عمان-الرأي-بمناسبة مرور 20 عاماً على رحيل الكاتب الفلسطيني جبرا ابراهيم جبرا، تنظم دارة الفنون اللقاء الثقافي الشهري بعنوان «جبرا ابراهيم جبرا وأطياف القدس»، وإطلاق كتاب «جبرا ابراهيم جبرا: وجوه المثقّف الرومانسي» للدكتور فيصل درّاج مستشار الدارة الثقافي، وذلك في السادسة والنصف من مساء اليوم.
يتحدّث في اللقاء ويديره مستشار الدارة د. فيصل دراج، والذي يقدّم ورقة بعنوان «جبرا وأطياف القدس»، ويشاركه كل من الناشر ماهر كيّالي الذي يستعيد ذكرياته مع الراحل في ورقة بعنوان «20 عاماً مع جبرا»، ود. هشام البستاني متحدّثاً عن «جبرا في عيون جيل جديد».
ينتمى الراحل جبرا إلى جيل التنويريين العرب، ووحّد بين الإبداع الأدبي، في ألوانه المختلفة، والرسالة الثقافية الهادفة إلى مجتمع عربي حداثي. كتب القصة القصيرة والشعر والسيرة الذاتية ومارس الرسم والنقد الفني وانصرف، بشكل أساسي إلى الكتابة الروائية. غير أن ما ميّزه من التنويريين العرب رومانسيته المتطرفة، ذلك أنه ساوى بين الواقع والأحلام، واعتبر أن الفن قوة قادرة على تغيير المجتمع وهزيمة الشر. وانطلاقاً من تصوره الرومانسي كتب عن القدس، التي عاش فيها وانتظر الرجوع إليها، وأدرجها في أعماله الروائية جميعاً، مؤمناً أن في الكتابة عن القدس ما يحفظها من أعدائها ويضمن استمرارها مدينة عربية ـ فلسطينية منتصرة.